زيد بن علي بن الحسين ( ع )
113
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : لِيَقْطَعَ طَرَفاً ( 127 ) معناه ليهلك أَوْ يَكْبِتَهُمْ ( 127 ) أي يصرعهم . وقوله تعالى : قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ ( 137 ) معناه مضت . وسنن : أعلام « 1 » . وقوله تعالى : هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ ( 138 ) [ معناه ] « 2 » بيان من العمى ، وهدى من الضّلالة ، وموعظة من الجهل . وقوله تعالى : وَلا تَهِنُوا ( 139 ) معناه لا تضعفوا . وقوله تعالى : إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ ( 140 ) قال : القرح : الجراح والقتل « 3 » . وقوله تعالى : انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ( 144 ) معناه رجعتم عمّا أنتم عليه . وقوله تعالى : رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ( 146 ) معناه ألوف وجماعات . والواحد ربّي « 4 » . ويقال : علماء « 5 » . وقوله تعالى : وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا ( 147 ) معناه تفريطنا فيه . وقوله تعالى : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ ( 152 ) معناه تقتلونهم « 6 » . وقوله تعالى : إِذْ تُصْعِدُونَ ( 153 ) معناه تباعدون في الأرض . وقوله تعالى : فِي أُخْراكُمْ ( 153 ) معناه « 7 » في أخركم . وقوله تعالى : فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ( 153 ) فالغمّ الأول : الجرح والقتل . والغمّ الأخير : حين سمعوا بقتل النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ويقال ما كانوا يرجون « 8 » من الغنيمة « 9 » . وقوله تعالى : ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ ( 156 ) معناه تباعدوا فيها « 10 » . وقوله تعالى : لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ( 159 ) معناه لانصرفوا في الأرض بكلّ وجه .
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 103 . ( 2 ) أضفته لاكتمال المعنى . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 114 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 104 ومعاني القرآن للأخفش 217 وغريب القرآن للسجستاني 34 . ( 5 ) ذهب إليه ابن عباس والحسن البصري . انظر تفسير الطبري 4 / 77 والدر المنثور للسيوطي 2 / 82 ومجمع البيان للطبرسي 2 / 517 . ( 6 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 112 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 492 . ( 7 ) سقطت من ى م : معناه . ( 8 ) في جميع النسخ : يرجعون والصواب من الطبري 4 / 89 . ( 9 ) ذهب إليه قتادة والربيع . انظر تفسير الطبري 4 / 89 ، والدر المنثور للسيوطي 2 / 87 . ( 10 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 114 .